الإمام أحمد بن حنبل
345
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المبارك ثنا بكر بن عبد الله المزني عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الموجبتان من لقى الله عز وجل ولا يشرك له شيئا دخل الجنة ومن لقى الله عز وجل وهو مشرك دخل النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سريج ثنا عبد العزيز يعنى ابن عبد الله عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل نبي حواريا وان حواري الزبير حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى ثنا ليث بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام الا ان يغزى أو يغزوا فإذا حضره أقام حتى ينسلخ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود وحسن بن موسى قالا حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال حسن في حديثه قال حدثنا أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول غفار الله لها وأسلم سالمها الله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود أنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول غلظ القلوب والجفاء قبل المشرق والايمان والسكينة في أهل الحجاز حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب أخبره انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأخرجن اليهود والأنصاري من جزيرة العرب حتى لا أذر فيها الا مسلما حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قبل ان يموت بشهر تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله أقسم بالله ما على الأرض نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين يدي الساعة كذابون منهم صاحب اليمامة ومنهم صاحب صنعاء العنسي ومنهم صاحب حمير ومنهم الدجال وهو أعظمهم فتنة قال جابر وبعض أصحابي يقول قريب من ثلاثين كذابا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا فرطكم بين أيديكم فإذا لم تروني فانا على الحوض قدر ما بين أيلة إلى مكة وسيأتي وجال ونساء بقرب وآنية فلا يطعمون منه شيئا حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا موسى حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صل بنا فيقول لا ان بعضكم على بعض أمير ليكرم الله هذه الأمة حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير انه سأل جابرا عن الورود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن يوم القيامة على كوم فرق الناس فيدعى بالأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا عز وجل فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليه قال فيتجلى لهم عز وجل وهو يضحك ويعطى كل انسان منهم منافق ومؤمن نورا وتغشاه ظلمة ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم فيه كلاليب وحسك يأخذون من شاء ثم يطفأ نور المنافقين وينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ثم ذلك حتى تحل الشفاعة فيشفعون حتى يخرج من قال لا إله إلا الله ممن في قلبه ميزان شعيره فيجعل بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يهريقون عليهم من الماء حتى ينبتون نبات الشئ في السبل ويذهب حرقهم ثم يسأل الله